ابن عجلان ، ومعرضا عن مرافقة « 1 » أخيه حسن بن ثقبة وعنان ، فما أفاده ذلك . وقيّد الجميع . وضمّ إليهم أخاه محمد بن عجلان .
ومن الناس من يقول إن السيد أحمد بن عجلان ندب أخاه محمد لإحضار عنان وحسن بن ثقبة ، فلما حضر بهما إليه قبض عليهما ، فأنكر ذلك محمد على أخيه ، فضمّه إليهم ، وسجن الخمسة بأجياد مدة يسيرة [ ثم ] « 2 » بالعلقمية عند المروة واستمروا بها إلى الموسم ، ثم نقلهم إلى أجياد .
وفي الموسم وصل السيد أحمد بن عجلان كتاب السلطان من مصر بإطلاقهم ، فلم يفعل ونقلهم بعد الموسم من أجياد إلى العلقمية عند المروة « 3 » .
وفيها أرسل الأمير جركس الخليلي قمحا كثيرا إلى الحرمين ؛ ليعمل منه في كل يوم [ بمكة ] « 4 » خمسمائة رغيف [ وبالمدينة في كل يوم خمسمائة رغيف ] « 4 » تفرّق في السّؤّال ونحوهم من الفقراء ، وألا يقرر منها لأحد راتب ، بل يأخذ من حضر ، ولا مراعاة لأحد في التفرقة ؛ فعم النفع بها .
هامش
( 1 ) كذا في الأصول . وفي العقد الثمين 3 : 94 « عن موافقة » .
( 2 ) إضافة عن العقد الثمين 3 : 94 .
( 3 ) المرجع السابق .
( 4 ) الإضافة عن السلوك للمقريزي 3 / 2 : 536 ، ونزهة النفوس 1 :
122 .