پرش به محتوای اصلی

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحه 227

پدیدآورندگان:

ص۲۲۷
محمد بن قلاوون الشريف ثقبة إلى مصر ؛ فتوجه إليها ، وبقي عجلان وحده في البلاد إلى آخر ذي القعدة ، فوصل مرسوم من سلطان مصر برد البلاد على السيد رميثة ، ولزم الشريف ثقبة في مصر . فلما علم السيد عجلان بذلك خرج إلى ناحية اليمن ، ومنع الجلاب من الوصول إلى مكة ؛ فلم يصل منها إلا القليل ، وعزّ بها صنف المتجر ، وحصل في هذه السنة غلاء عظيم في أيام الحج ؛ بحيث بيعت الويبة الشعير بأربعين درهما ، عنها ديناران ، والويبة الدقيق بخمسين درهما ، والرطل البقسماط بثلاثة دراهم ، والإردب القمح بثمانين درهما ، والحمل إلى أربعمائة وخمسين درهما لقلته . وكان حجاج الشام كثيرين ، وحصل للحجاج في سفرهم مشقات كثيرة من قلة الماء وغلو الأسعار ، وهلك كثير من المشاة « 1 » . وحج بالناس البرناق « 2 » ، ووقع بينه / وبين أهل مكة فتنة ، 168 وقتل منهم بعض فوارس ، وسلم الحاج من الشرفاء ؛ لكلام السيد رميثة . ولما رحل الحاج من مكة وصل السيد عجلان من جهة اليمن ، ونزل الزاهر ، وأقام به أياما ، ثم بعد ذلك اصطلح هو وأبوه ، وأخذوا من التجار مالا جزيلا « 3 » .
پاورقی
( 1 ) العقد الثمين 4 : 416 ، 417 ، 6 : 59 ، والسلوك للمقريزي 2 / 3 : 660 . ( 2 ) في الأصول « البرياق » ، وفي درر الفرائد 307 « البرناو » ، وأشار في هامشه أنه في نسخة الأزهرية « البرتاق » والمثبت عن النجوم الزاهرة 11 : 12 وهو : سيف الدين برناق بن عبد اللّه نائب قلعة دمشق ، توفى سنة 762 ه ، وكان مشكور السيرة . ( 3 ) العقد الثمين 4 : 417 .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحه 227 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت