كلاهما في يوم الخميس ثامن صفر .
وشرف الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن سالم بن الحسن بن عبد اللّه بن صصرى الثعلبي الدمشقي في سابع ذي الحجة « 1 » .
وحسن بن محمد بن أسيد بن نجم الدين اليمنى « 2 » .
* * *
« سنة ثماني عشرة وسبعمائة »
فيها - في صفر - اتصل العلم بالسلطان الناصر صاحب مصر بفعل الشريف حميضة ؛ فأمر السلطان بتجريد جماعة من أقوياء العسكر ، فجرّد الأمير صارم الدين أزبك الجرمكى ، والأمير سيف الدين بهادر الإبراهيمى ، والأمير بدر الدين عيسى بن التركماني ، وجماعة من الحلقة ، وأجناد الأمراء من كل أمير مائة فارسين ، ومن كل أمير طبلخانة جنديا ؛ فاجتمع ثلاثمائة فارس فأمرهم بالمسير إلى مكة ، وألا يعودوا إلى الديار المصرية حتى يظفروا بحميضة . فتوجهوا في العشر الأخير من ربيع الأول ووصلوا إلى مكة ومنعوا العبيد من حمل السلاح بمكة ، وأخرجوا المفسدين ، ونادوا بالعدل .
فلما توجّه الإبراهيمى لمحاربة حميضة والقبض عليه ركب إليه
هامش
( 1 ) العقد الثمين 1 : 398 برقم 77 ، والبداية والنهاية 14 : 86 .
( 2 ) العقد الثمين 4 : 175 برقم 1011 وفيه « ابن إسحاق اليمنى » .