« سنة خمس وتسعين وستمائة »
فيها كان بمكة غلاء ، واشتد حتى بيعت الغرارة القمح في مكة بألف ومائتي درهم « 1 » .
وفيها كان أمير الحاج الشامي سيف الدين [ بهادر ] « 2 » العجمي .
وفيها في رجب وقعت صاعقة على مئذنة باب على من المسجد الحرام ، فمات منها الشيخ تاج الدين علي بن محمد بن عبد السلام الكازروني المؤذن « 3 » .
وفيها - وقيل في التي بعدها - مات الرضى محمد بن أبي بكر ابن عبد اللّه بن خليل العثماني في حادي عشرى الحجة « 4 » .
* * *
« سنة ست وتسعين وستمائة »
فيها جهز المؤيد داود بن المظفر يوسف بن عمر بن علي بن
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 2 : 272 ، والسلوك للمقريزي 1 / 3 : 815 .
( 2 ) إضافة عن درر الفرائد 288 .
( 3 ) العقد الثمين 6 : 233 برقم 3007 وفيه « وقعت عليه صاعقة على سطح زمزم فمات هناك » وكذا في السلوك 1 / 3 : 815 .
( 4 ) العقد الثمين 2 : 59 برقم 214 .