موت سفيان بن عيينة الهلالي .
262 سنة تسع وتسعين ومائة داود بن عيسى بن موسى أمير الحرمين .
استيلاء أبى السرايا السرى بن منصور الشيباني داعية ابن طباطبا العلوي المكي على الكوفة . وتوليته الحسين بن الحسن الأفطس بن علي بن الحسين على مكة . مسير الحسين إلى مكة لإقامة الموسم ، داود بن عيسى بن موسى لا يستحل القتال في الحرم ويخرج من مكة في طريق العراق .
رجل من عرض الناس يصلى الصلاتين بلا خطبة ولا دعاء لأحد ، وقوف الناس بعرفة ودفعهم منها بلا إمام . دخول الحسين بن حسن الأفطس مكة حين علم بخلوها من أميرها . ويقضى الحج ويبقى بها إلى آخر السنة .
264 سنة مائتين من الهجرة .
الحسين بن الحسن الأفطس يجرد الكعبة من الثياب ، ثم يكسوها كسوتين . ويأخذ ما في خزانة الكعبة من الأموال . قسمها مع ثياب الكعبة بين أصحابه ، وأخذه أموال الناس بحجة الودائع وهجم الدور ومعاقبة أهلها . تطرق أصحابه إلى قلع شبابيك الحرم . وسوء سيرته وسيرة أصحابه . علمه بقتل أبى السرايا وطرد الطالبيين من الكوفة وكور العراق .
مبايعته للديباجة محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي . ومبايعة الناس له طوعا وكرها .
الديباجة يستلف بعض مال الكعبة من الحجبة بكتاب أشهد عليه أناسا .
ابنه على ، وحسين بن حسن الأفطس يفعلون أفعالا قبيحة تثير أهل مكة والمجاورين بها ، هزيمة الديباجة أمام جيوش العباسيين ونزوحه إلى جدة .
ويفرق أصحابه . محمد بن حكيم يطارده ويقبض عليه قرب عسفان ويهم بقتله ثم يتركه .
عيسى بن يزيد الجلودي يتولى إمرة مكة . الديباجة يطلب الأمان منه ومن ورقاء بن جميل فيؤمناه . ويعلن خلع نفسه على منبر مكة . ويؤخذ إلى المأمون .
إبراهيم بن موسى بن جعفر أخو علي بن موسى الرضى يوجه جندا كثيفا من اليمن عليه رجل من ولد عقيل بن أبي طالب إلى مكة لإقامة الحج للناس .
فنزل ببستان ابن عامر ، واستولى على قافلة بها أموال التجار وكسوة الكعبة
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 604
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٠٤