تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
برباط أبى رقيبة ؛ لسكناه به ، ويقال له رباط العفيف الأرسوفى ، عن نفسه وموكله شريك له القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيسانى ، على الفقراء والمساكين العرب والعجم ، الرجال دون النساء ، القادمين إلى مكة والمجاورين بها ، على ألا يزيد الساكن في السكنى فيه على ثلاث سنين ، إلا أن يقطع إقامته « 1 » وسكناه السفر إلى مسافة تقصر فيها الصلاة . وفيها حج بالناس سنجر الناصري « 2 » . وفيها مات الشهاب أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن عثمان العسقلاني في يوم السبت سادس عشرى شعبان « 3 » . * * *

« سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة »

فيها - بعد خروج الحاج من مكة - هبت ريح سوداء عمت الدنيا ، ووقع على الناس رمل أحمر ، ووقع من الركن اليماني قطعة ، وتجرّد البيت الحرام مرارا « 4 » .
هامش
( 1 ) في الأصول ، وشفاء الغرام 1 : 336 ، والعقد الثمين 5 : 247 « إقدامه » ولعل الصواب ما أثبته . ( 2 ) درر الفرائد 267 . ( 3 ) العقد 6 : 182 برقم 2067 . ( 4 ) الذيل على الروضتين ص 8 ، والنجوم الزاهرة 6 : 139 ، وشذرات الذهب 4 : 308 وفي الأخيرين « وتحرك البيت مرارا » وتاريخ الخلفاء ص 454
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 562 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت