وفيها خرج قوم من العرب على حاج مصر ، فقتلوا خلقا كثيرا وأخذوا أموالهم ، وعاد من سلم ، ولم يحج « 1 » .
وفيها - أو في التي بعدها - قطعت الخطبة من مكة للمستنصر وخطب بها للمقتدى « 2 » .
وفيها كان أمير الحاج أبو منصور خطلغ ، وزار في إصعاده وفي انحداره المدينة ، وقال : أظنها آخر حججي ، وأريد أن أختمها بزيارة الرسول / صلّى اللّه عليه وسلم وأبتدئها . فعاد فتوفّى « 3 » .
* * *
« سنة تسع وسبعين وأربعمائة »
فيها وقعت العرب على الحاج فقاتلوهم يومهم ، وأمسوا يسألون اللّه النجاة ، فبلغ العرب أن قوما منهم علموا خلوّ أبياتهم فاستاقوا مواشيهم فولّوا « 4 » .
وفيها حج بالناس الأمير نجم الدولة خمارتكين الحسنانى التركي « 5 » .
هامش
( 1 ) المنتظم 9 : 17 ، ودرر الفرائد 257 .
( 2 ) شفاء الغرام 2 : 228 .
( 3 ) البداية والنهاية 12 : 127 ، ودرر الفرائد 257 .
( 4 ) المنتظم 9 : 31 .
( 5 ) البداية والنهاية 12 : 131 ، ودرر الفرائد 257 .