تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
فمرض فمات « 1 » . وأنكر على حسنك وكتب فيه إلى يمين الدولة محمود بن سبكتكين ، واستدعى منه الفرس والقماش والخلع / الواصلة إلى حسنك لتحرق ببغداد ، فبعث بها في جمادى الأولى سنة ست عشرة فأحرقت على الباب النوبى « 2 » بمحضر من الناس ، وسبك « 3 » الذهب وفرق على الفقراء « 4 » ، وغنم الظاهر حسن الثناء عليه من حاج خراسان وما وراء النهر بما كان أحسنه إليهم وزيارتهم بيت المقدس « 5 » . وفيها كان الحاج بالناس أبو الحسن محمد بن الحسن الأقساسى العلوي « 6 » .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 12 : 18 ، والنجوم الزاهرة 4 : 261 . وانظر المنتظم 8 : 16 . ( 2 ) في الأصول « الغربى » والمثبت عن المنتظم 8 : 16 ، والنجوم الزاهرة 4 : 251 . ( 3 ) وفي المرجع السابق « وسبك المركب الذهب ، فظهر منه أربعون ألف دينار وخمسمائة » . ( 4 ) الكامل لابن الأثير 9 : 127 ، 131 . وفي المنتظم 8 : 22 « وسبك المركب فخرج وزن فضة أربعة آلاف وخمسمائة واثنين وستين درهما » . ( 5 ) وفي المنتظم 8 : 16 « وفي هذه السنة تأخر الحاج الخراسانية للإشفاق من فساد طريق مكة ، وفيها حج بالناس أبو الحسن الأقساسى » . وفي البداية والنهاية 12 : 17 « لم يحج فيها من ركب العراق ولا خراسان أحد ، واتفق أن بعض الأمراء من جهة محمود بن سكتكين شهد الموسم في هذه السنة فبعث إليه صاحب مصر بخلع عظيمة الخ » . وفي شفاء الغرام 2 : 225 « أن الحج بطل من العراق لتأخر أهل خراسان في سنة خمس عشرة وفيما بعدها إلى سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة على ما قاله العتيقي » . ( 6 ) المنتظم 8 : 16 ، والكامل لابن الأثير 9 : 127 ، والنجوم الزاهرة 4 : 260