وفيها في خلافة المهتدى باللّه قدم خادم يقال له يسر على عمارة المسجد الحرام ، فغيّر أرض القبة التي بين زمزم وبيت الشراب ؛ نقض رخامها ، ثم كبسها حتى ارتفعت أرضها ، وجعل فيها بركة صغيرة يخرج فيها الماء من الفوّارة التي في بطنها ، وجعل عليها شباكا من خشب بأبواب تغلق ، وكانت أولا على عمل الصحفة المكشوفة يصلى فيها الناس وينامون ، وقد كان قبل ذلك في زوايا هذه القبة أربع قباب صغار في كل ركن قبة ، فخلعن في أيام عبد اللّه بن محمد بن داود .
وفيها عمر المعتمد أحمد بن المتوكل العباسي ما تشعث في مسجد الخيف « 1 » .
وفيها حج بالناس محمد بن أحمد بن عيسى المعروف بكعب البقر « 2 » .
وفيها مات المقرئ أبو يحيى محمد بن عبد اللّه بن يزيد العدوي ، مولى آل عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، في شعبان « 3 » .
وقاضى مكة أبو عبد اللّه الزبير بن بكار الأسدي ، في ليلة الأحد لتسع بقين من ذي القعدة « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) لم نعثر على هذا الخبر فيما تيسر من المراجع .
( 2 ) تاريخ الطبري 11 : 215 ، ومروج الذهب 4 : 406 ، والعقد الثمين 1 :
365 ، وشفاء الغرام 2 : 187 ، ودرر الفرائد 230 ، 231 .
( 3 ) العقد الثمين 2 : 92 برقم 242 .
( 4 ) البداية والنهاية 11 : 24 ، والعقد الثمين 4 : 427 برقم 1201 .