تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 4

مساهمون:

ص٤

« السنة الثالثة عشرة »

فيها كان عامل عمر على مكة عتّاب بن أسيد - فيما قال ابن جرير وابن الأثير وابن الجوزي - وعلى الطائف عثمان بن أبي العاص « 1 » . وفيها حج بالناس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه أو عبد الرحمن بن عوف على ما ذكر ابن الأثير « 2 » ، وقال ابن الجوزي وابن جرير « 3 » الثاني - وأهو أصح - وجزم به المسعودي في مروجه « 4 » ، وفي الزهر الباسم « 5 » . وفيها مات أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه « 6 » . واستخلف عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه . ومات عتاب بن أسيد الأموي يوم
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 82 ، والكامل لابن الأثير 2 : 188 . ( 2 ) الكامل لابن الأثير 2 : 188 وفيه « وحج في هذه السنة عمر بن الخطاب بالناس ، وحج سنيه كلها » . ( 3 ) تاريخ الطبري 4 : 82 وفيه « استعمل عمر على الحج عبد الرحمن بن عوف في السنة التي ولى فيها فحج بالناس ، ثم حج سيفه كلها بعد ذلك بنفسه » . ( 4 ) قال المسعودي في مروجه 2 : 312 « فكانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال ، وحج في خلافته تسع سنين » . ولعل المؤلف يشير إلى هذا . ( 5 ) وهو الزهر الباسم في سيرة أبى القاسم للمسعودي . أبى الحسن علي بن الحسين ، وانظر تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2 : 48 والملحق 1 : 206 ، 2 : 48 . ( 6 ) وانظر تاريخ الطبري 4 : 46 ، 47 ، والكامل لابن الأثير 2 : 175 ، 176 ، ومآثر الأنافة في معالم الخلافة 1 : 83 ، وسمط النجوم العوالي 2 : 355 - 358 ، ومرآة الجنان 1 : 65 .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 4 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت