جرهم ، فولى الإجازة بالناس لمكانه من الكعبة . وقالت أمه حين أتمت نذرها وخدم الغوث بن أخزم الكعبة : -
إني جعلت ربّ من بنيّه * ربيطة بمكة العليّة
فباركنّ لي بها أليّة * واجعله لي من صالح البريّة « 1 »
/ فولى الغوث بن أخزم الإجازة من عرفة ، فإذا دفع بالناس قال :
لاهمّ إني تابع تباعة * إن كان إثم فعلى قضاعة « 2 »
وولى ولده من بعده في زمن جرهم وخزاعة حتى انقرضوا ، ثم صارت الإفاضة في عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر في زمن قريش في عهد قصىّ ، وكانت من [ بنى ] « 3 » عدوان في آل زيد بن عدوان يتوارثونه ، حتى كان الذي قام عليه الإسلام - كما تقدم في سنة ثمان أبو سيارة العدواني وهو عميلة « 4 » بن الأعزل بن خالد بن سعيد بن الحارث ابن زيد بن عدوان .
* * *
« السنة الحادية عشرة »
فيها توفى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول ،
هامش
( 1 ) أخبار مكة للأزرقى 1 : 187 ، وشفاء الغرام 2 : 31 .
( 2 ) شفاء الغرام 2 : 38 .
( 3 ) إضافة عن أخبار مكة للأزرقى 1 : 187 .
( 4 ) كذا في الأصول وشفاء الغرام 2 : 32 . وفي أخبار مكة للأزرقى 1 : 187 وشفاء الغرام 2 : 73 « عمير الأعزل . » .