حجاز بين الهند والصّين ، وهي معدن العود ، وقال المهلّبيّ : ومدن قامرون منها دوكرا واكشمينون « 1 » ، وهي مدينة ملك قامرون قال واكشمينون على نهر بقدر نيل مصر ، في القانون « 2 » والأطوال : طولها قكه عرضها ي ، وقامرون خارجة عن الأوّل إلى الجنوب . وعدّها في القانون من الجزائر في بحر الشرق .
القاهرة « 3 » : مدينة من الإقليم الثالث إلى جانب شماليّ فسطاط أحدثها الخلفاء الفاطميّون الذين ظهروا في الغرب ثمّ ملكوا مصر ، وكان أوّل من ملك منهم بمصر المعزّ معدّ بن المنصور إسماعيل بن القائم « 4 » محمد بن المهديّ عبيد اللّه ملك ديار مصر واختطّ القاهرة في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . قال ابن سعيد « 5 » : ولمّا اختطّ القاهرة رغب الناس فيها ونسوا الفسطاط وزهدوا فيه بعد الاغتباط به ، وكانت القاهرة بستانا لبني « 6 » طيلون على القرب من مدينة ملكهم المعروفة بالقطائع ، وسمّيت القاهرة للتفاؤل أي لتقهر من خالف أمرها ، والقاهرة ليست على شطّ النيل بل في شرقيه ، والفسطاط على حافّة النيل وهو محطّ وإقلاع للمراكب ، وبسبب ذلك صار الفسطاط أكثر رزقا وأرخص أسعارا من القاهرة ، في المراصد « 7 » : مدينة [ 170 ب ] بجنب الفسطاط يجمعها سور واحد ، وهي اليوم المدينة العظمى وبها دار الملك ومسكن الجند ، وقد اتصلت العمارة اليوم بينها وبين مصر ، وتعرف بالقاهرة المعزيّة ، لأنها عمرت في أيّام المعزّ أبي تميم
هامش
( 1 ) في ( س ) و ( ر ) : " اكشنميون " وفي التقويم : " اكشميبون " .
( 2 ) أبو الريحان البيروني 2 : 37 .
( 3 ) تقويم البلدان 107 - ، وانظر : صورة الأرض 146 - ، أحسن التقاسيم 200 ، المسالك والممالك لأبي عبيد البكري 2 : 609 ، معجم البلدان 4 : 301 ، آثار البلاد للقزويني 240 ، خريدة العجائب 33 ، الروض المعطار 450 .
( 4 ) وردت في جميع النسخ : " قاسم " . وهو تصحيف .
( 5 ) لم نجده في كتاب الجغرافيا لابن سعيد .
( 6 ) في ( س ) : " لبنت " .
( 7 ) صفي الدين البغداديّ 3 : 1060 . ونص المراصد ساقط من ( ب ) و ( س ) و ( ر ) .