الجفار في أيّام فرعون كانت معمورة بالقرى والمياه وعنها قال اللّه تعالى :
وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ
« 1 » ، قال : ولذلك سمّي العريش عريشا .
جقراق « 2 » : بضمّ الجيم وسكون القاف وفتح الرّاء المهملة وفي آخرها قاف ثانية ، بلد على ساحل بحيرة مانيطش ، وجقراق قريبة من الأزق ، والأزق في « 3 » شماليها على مرحلة خفيفة ، وجقراق في مستو من الأرض ، والبحيرة المذكورة من شمالي جقراق وغربيها ، وفي جنوبيها صحراء متّسعة ، وأهل جقراق أخلاط من النّاس من كفّار ومسلمين .
جكل « 4 » : من اللباب « 5 » : بكسر الجيم والكاف وفي آخرها لام ، بلدة من بلاد الترك عند طراز منها أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى كان خطيبا [ 95 ب ] بسمرقند أيّام قدر خان روى عنه النسفي وتوفي الخطيب سنة 516 ه .
جلولا « 6 » : من المشترك « 7 » : بفتح الجيم ثمّ لام وواو وفي آخرها لام ألف ، اسم لبليدة ونهر عليه عدّة قرى من أوّل الرّابع من العراق من سواد بغداد ، في طريق خراسان من بغداد ، وهناك كانت وقعة جلولا بين المسلمين وبين الفرس المذكورة في الكتب ، في الأطوال : طولها عا ي عرضها لح ن . في القانون « 8 » : طولها عا ي
هامش
( 1 ) سورة الأعراف آية 137 .
( 2 ) تقويم البلدان 389 .
( 3 ) في الأصل : " على " .
( 4 ) تقويم البلدان 497 ، وانظر : معجم البلدان 2 : 148 ، آثار البلاد للقزويني 582 .
( 5 ) ابن الأثير 1 : 286 .
( 6 ) تقويم البلدان 306 ، وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة 41 ، البلدان لليعقوبي 270 ، معجم ما استعجم 2 : 390 ، نزهة المشتاق 2 : 669 ، معجم البلدان 2 : 156 ، الروض المعطار 167 .
( 7 ) المشترك وضعا 106 .
( 8 ) أبو الريحان البيرونيّ 2 : 59 .