784 - باب موش ، وموسى ، وهرشى
أما الأوّل : - آخره شين معجمة - : بلدة من ناحية خلاط .
وجبل في بلاد طيء في شعر أبي حبيلة .
صبحنا طيّئا في سفح سلمى * بكأس بين موش فالذّلال
قال الأبيوردي : ويروى : بين كحلة فالذلال . وقال : قال منيخ بن حبيب : هي من جبلي طيء .
وأما الثّاني : - وهو ما بعد السين المهملة ياء مقصورة - : جفر لبني ربيعة الجوع ، كثير النخل .
وأما الثّالث : - هرشى : هضبة ململمة لا تنبت شيئا وهي على ملتقى طريق الشام وطريق المدينة إلى مكّة ، وهي في أرض مستوية قاله أبو الأشعث وقال : أسفل منها وان على ميلين ، مما يلي مغيب الشمس ، يقطعها المصعدون من حجاج المدينة ، وينصبون منها منصرفين من مكّة وفي المثل : كلا جانبي هرشى لهن طريق .
785 - باب مصر ، ومصرّ
أما الأوّل : - البلد المعروف .
وأما الثّاني : - بفتح الميم والصاد ، وراء مشدّدة - : واد بأعلى حمى ضرية ، وقيل : بكسر الصاد .
786 - باب مطار ، ومطارة ، وبطان
أما الأوّل : - بضمّ الميم - : مطار قرية من قرى الطائف بينها وبين تبالة ليلتان قاله الكندي .
وأما الثّاني « . . . » .
وأما الثّالث : - بكسر الباء المعجمة بواحدة وآخره نون - : مترل في طريق الكوفة ، دون الثعلبية قال - :
أقول لصاحبيّ من التّأسّي * وقد بلغت نفوسهما الحلوقا
إذا بلغ المطيّ بنا بطانا * وجزنا الثّعلبيّة والشّقوقا
وخلّفنا زبالة ثمّ رحنا * فقد وأبيك خلّفنا الطّريقا
787 - باب معرّس ، ومعرّش
أما الأوّل : - مسجد المعرّس بذي الحليفة ، كان يعرس فيه النّبي صلى اللّه عليه وسلم ويصلي فيه الصبح ثمّ يرحل .
وبالشين - : موضع من ناحية اليمامة .