الباب الأوّل في الكلام على أوروبا وفيه فصول « * »
هامش
* الطهطاوي ، تخليص . . . ، ص ص 14 - 23 ، الباب الثّاني من المقدّمة : يتحدّث فيه المؤلّف عن أقسام الدّنيا وهي خمسة ، ثلاثة ( آسيا ، أوروبا وإفريقيا ) هي الدنيا القديمة واثنان ( أمريكا واستراليا ) هي الدّنيا الجديدة مع الإشارة إلى أن أشرف القارّات هي آسيا ، مهبط الوحي والديانات التوحيدية وعلى الأخصّ الإسلام . ( ص ص 14 - 17 ) ثمّ يخلص إلى الحديث عن أهمّ البنادر المشهورة بالتجارة ( ص ص 17 - 23 ) .
الشّدياق ، كشف . . . : يمتنع عن الحديث عن هذا الغرض .
بيرمV، صفوة . . . ، جI، الصفحات منIإلى 93 ( ابتداء من الجزء الثاني من المقدّمة ) الباب الثّالث : متأثّر بالطهطاوي وبخير الدّين وبعض الإطناب في الوصف : خمس قارّات مع تفضيل آسيا لأنّها مهبط الوحي المحمّدي يستعرض أخبار 73 دولة : 24 مسلمة - 29 نصرانية - 12 مختلطة - 8 مشركة .
محمّد السّنوسي ، الرحلة . . . ، جIص ص 75 - 77 ( ويخصّص المؤلّف فقرة قصيرة جدّا لأقسام الكرة وصفحة ونيفا لقارّة أوروبا ثمّ يخلص إلى موضوعه وهو وصف إيطاليا ، المحطّة الأولى من الرحلة ) .
أمّا الاستطلاعات لمحمّد السنوسي وسلوك الإبريز لمحمّد بلخوجة فهما خاليان إطلاقا من هذا الغرض .