ودخلها في سنة خمس وستّين وثمانمائة وألف والتي بعدها « 4 » سبعة وثلاثون مليونا وأربعمائة وأربعة وثلاثون ألفا وثلاثمائة وتسعون فرنكا وخرجها في التّاريخ المذكور خمسة وثلاثون مليونا وخمسمائة وأحد عشر ألفا ومائتان وثمانية وستّون فرنكا .
ودينها كان في ثامن شتنبر سنة ستّ وستّين وثمانمائة [ 423 ] وألف مائة وسبعة وسبعين مليونا ومائتين وخمسين ألفا وخمسمائة وأربع وسبعين فرنكا .
وقوّتها العسكرية في حالة الصلح أحد عشر ألفا وسبعمائة وواحد وفي حالة الحرب تسعة وعشرون ألفا وثلاثمائة واثنان وتسعون نفسا .
والتعليم العمومي بها في غاية الترتيب .
ووجوه دخلها الفلاحة وتربية الحيوانات وأشجار الفواكه والأجمات وصنائع اليد بها حالتها مستحسنة وبها فبريكات الحديد والأقمشة وخدمة المعادن وغير ذلك .
هامش
( 4 ) 1865 و 1866 .