وفي سنة ثمان وتسعين وسبعمائة وألف دخلت الجيوش الفرنساوية هاته المملكة وغيّروا تراتيبها .
وفي سنة ثلاث وثمانمائة وألف رتّب لها الجنرال بونابارت رئيس الدولة الجمهورية الفرنساوية قانونا جديدا لاستقلالها . لكن بعد سقوط نابوليون رفضوا قانونه ورجعوا إلى ترتيبهم الأصلي بعد تهذيبه في سنة خمس عشرة وثمانمائة وألف « 2 » .
ثمّ في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة وألف وقعت حروب أهلية آل أمرها إلى تبديل قوانينهم بالقوانين الآتي شرحها الباقي حالهم عليها إلى اليوم .
هامش
( 2 ) يلاحظ القارئ دقّة خير الدّين في معلوماته التّاريخية فهو يتحدّث عن الجنرال بونابرت ثمّ عن نابليون