تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
الشرقىّ فخربت وقلّت عمارتها لكثرة من يخرج إليها في الناحية من الاعراب والخارجين وقطّاع الطريق وانتقل الناس عنها إلى ما هو اعمر منها ومن مدينة هو إلى مدينة قفط مرحلتان وهي مدينة في الجانب الشرقىّ فيها آثار الملوك المتقدّمين وبربا ومن قفط تسلك إلى معادن الزّمرّذ وهو معدن يقال له * خربة الملك [
a
] على ثمان رحلات من مدينة ققط وفيه جبلان يقال لأحدهما العروس وللآخر [
b
] الخصوم فيهما معادن الزمرذ وفيه موضع يقال له كوم الصّابونى [
c
] وكوم مهران ومكابر [
d
] وسفسيد [
e
] وكلّ هذه معادن يوجد فيها الجوهر وتسمّى الحفائر التي يخرج منها الجوهر شيم واحدتها شيمة [
f
] وكان بها [
g
] معدن قديم يقال له ؟ ؟ ؟ [
h
] وهو معدن كان في الجاهليّة وكذلك معدن مكابر ومن المعدن الذي يقال له خربة الملك إلى جبل صاعد وهو معدن تبر مرحلة وإلى الموضع الذي يقال له الكلبىّ [
i
] وموضع يقال له الشّكرىّ [
i
] وموضع يقال له العجلىّ [
i
] وموضع يقال له العلّاقىّ [
k
] الأدنى وموضع يقال له الرّيفة [
l
] وهو ساحل بحر خربة الملك وكلّ هذه معادن تبر ومن الخربة إلى معدن يقال له رحم [
h
] معدن تبر ثلث مراحل وبرحم قوم من * بلىّ وجهينة [
m
] وغيرهم من أخلاط الناس يقصدون للتجارات فهذه معادن الجوهر وما يتّصل بها من معادن التّبر القريبة ومن مدينة قفط إلى مدينة الأقصر وهي مدينة قد خربت