تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ميلا ، ومن العسيلة إلى بطن النّخل 36 ميلا وهو منزل كثير الأهل والخير كثير النخل والزرع والماء من القنىّ والبئر بها قريبة القعر [
a
] على خمس اذرع يظهر الماء وهي ارض رضراض عمرها بعد الاسلام مصعب بن الزّبير في ايّام أخيه ، فمن العسيلة إلى الحصين 13 ميلا ومن الحصين إلى المكحولين ومن المكحولين إلى بطن النخل [
b
] ، ومن بطن النخل إلى طرف 22 ميلا وهو منزل يكون آهلا ايّام الحاجّ وفيه ماء السماء من الغدران من بطن النخل إلى السقرة [
c
] 15 ميلا ومن السقرة إلى طرف 7 أميال ، ومن طرف إلى المدينة 27 ميلا فمن أراد هذه الأميال إذا خرج من طرف على 8 أميال بئر واحدة عذبة ومن طرف إلى الرّكابيّة [
d
] 15 ميلا ومن الركابيّة إلى المدينة 10 أميال ، والمدينة طيبة وهي يثرب وكان عليها وعلى تهامة عامل من [
e
] قبل مرزبان البادية يجبى خراجها وكانت قريظة والنّضير ملوكا على مدينة الأوس والخزرج ، * ومن اعراضها تيماء [
f
] وبها حصنها الأبلق الفرد وهو بين الشأم والحجاز وكان ملكها السّموءل بن عاديا الموصوف بالوفاء ، ومنها دومة الجندل وهي من المدينة على 13 مرحلة ومن الكوفة على 10 ومن دمشق على 10 وحصنها مارد [
g
] ، ومنها الفرع [
h
] وذو المروة ووادى القرى ومدين وخيبر وفدك وقرى عربيّة والوحيدة [
i
] والنّمرة والحديقة وعادى وخضرة [
k
] والسّائرة [
l
] والرّحبة وساية [
m
] ورهاط والأكحل والحميّة *

الطريق من المدينة إلى مكّة

من المدينة إلى الشّجرة 6 أميال وليس هو بمنزل هو ميقات لأهل المدينة للاحرام والماء فيه كثير ، ومن الشجرة إلى السّيالة 31 ميلا