وإن أحوج ما يحتاج إليه الإنسان ليتم له بده سعادته ، وتتوافر به طمأنينته ، لا يعدو هذه الأمور الثلاثة :
الأساس العقيدي الذي يملأ قلبه بالإيمان والسكينة .
والأساس الاقتصادي الذي يكسوه من عدرى ويطعمه من جوع .
والأساس الإنساني الذي يجعله فاضلا بما يؤدي من عمل لا بما بنتسب إليه جنس أو لون أو عرق .
وإن من حق شعوبنا على جامعاتنا مديرين وأساتذة أن نسعى دائبين لكي نوفر لها جوا تحيا فيه راضية مطمئنة موفورة الحاجات التي لا بد من توافرها لحياة الإنسان .
الشيخ أحمد حسن الباقوري - من كلمة له نشرت في الأخبار
الأزهر في ألف عام — صفحة 159
مساهمون: محمد عبد المنعم خفاجي
ص١٥٩