Skip to main content

الأزهر في ألف عام — Page 349

Contributors:

P.349
وقد صدر مع القرار الجمهوري قرار آخر في 14 يوليو 1964 كان لصدوره بتعيين العالم الأديب فضيلة الشيخ أحمد حسن الباقوري مديرا لجامعة الأزهر هزة سرور غمرت الأوساط الأزهرية وغير الأزهرية . والذي لا شك فيه أن الجامعة الأزهرية في تطورها الجديد - حيث أريد لها أن تدخل معترك الحياة في شتى ميادين المعرفة ، كانت في حاجة إلى عالم أديب كالشيخ الباقوري ، عرف عنه بالإضافة إلى علمه ، سعة أفقه ، ومرونة تفكيره ، وتمتعه بطاقة كبرى من الحيوية والنشاط .
الأزهر في ألف عام — Page 349 | محمد عبد المنعم خفاجي