تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزهر في ألف عام — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
1 - ترجمة فرنسية لرسالة التوحيد تأليف الشيخ محمد عبده ، وضعها بالاشتراك مع الأستاذ ميشيل ، وحلاها هو بمقدمة طويلة . 2 - رسائل صغيرة بالفرنسية عن المرحوم الأثري الكبير بهجت بك ، وعن معنى الإسلام ومعنى الدين في الإسلام . 3 - كتاب التمهيد لتاريخ الفلسفة . 4 - فيلسوف العرب والمعلم الثاني . لاسلامية . 5 - الدين والوحي في الإسلام . 6 - الإمام الشافعي . 7 - الإمام محمد عبده ، وهو مجموع محاضرات ألقيت في الجامعة الشعبية سنة 1919 . . . . وكلها مؤلفات تعتبر غاية في الإفادة . وله كتب لم تنشر ، منها مؤلف كبير في المنطق ، وكتاب في التصوف ، وفصول في الأدب تقع في مجلدين كبيرين . وكان رئيسا لمجلس إدارة الجمعية الخيرية ، التي كان والده من مؤسسيها ، وكان عضوا في مجمع اللغة العربية ، والمجمع العلمي المصري . وفي 27 مارس عام 1947 أقيمت حفلة لتأبينه في جامعة فؤاد الأول ، ألقى فيها لطفي السيد وعبد العزيز فهمي والدكتور حسين هيكل ومنصور فهمي وإبراهيم دسوقي أباظة وطه حسين وأمين الخولي والعقاد وسواهم كلمات وقصائد في الإشادة بمناقبه . وألقى الشيخ محمد عبد اللطيف دراز في الحفلة كلمة جاء فيها : عرفت مصطفى عبد الرازق سكرتيرا عاما لمجلس الأزهر الأعلى ، وعرفته موظفا في وزارة العدل بعد إبعاده عن الأزهر بسبب موقف وطني كريم ، وعرفته أستاذا في الجامعة ، ووزيرا ، وشيخا للجامع الأزهر ، وخالطته أطول مخالطة ، وخبرته أشد الخبرة في كل ما ينبغي أن يعرف صديق عن صديق ، وأخ عن أخ ، فأشهد ما تقلب به دهر ، ولا حاد عن