Skip to main content

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — Page 353

Contributors:

P.353
سنين فهجى العرجى أباه . ثم أوثقهما الوليد بالحديد وبعثهما إلى عمر بن يوسف بالكوفة وأمره باستصفائهما وتعذيبهما حتى يتلفا ، وكتب إليه « احبسهما مع ابن النصرانية يعنى خالد القسري - ونفسك نفسك إن عاش أحد منهم . فعذبهما عذابا شديدا ، وأخذ منهما منالا عظيما حتى لم يبق فيهما موضع لضرب » . وكان محمد بن هشام مطروحا فإذا أرادوا أن يقيموه أخذوا بلحيته فجذبوه بها ، ولما أشتد الحال بهما تحامل إبراهيم لينظر في وجه محمد فوقع عليه فماتا جميعا ، ومات خالد القسري معهما في يوم واحد من المحرم من سنة ست وعشرين .

- محمد بن الحسن :

ابن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي الجعفري ، وليها من قبل محمد بن عبد اللّه بن الحسن المعروف بالنفس الزكية ، فإن محمد المذكور خرج بالمدينة في سنة خمس وأربعين ومائة ، وبعث محمد هذا إلى مكة ومعه القاسم بن إسحاق موليا له اليمن ، فوليها بعد أن لاقاه أمير مكة السرى ببطن أذاخر ، فهزمه محمد واستولى عليها ثم جاء كتاب النفس الزكية يطلبه ويطلب القاسم بن إسحاق وغيرهما بمسير عيسى بن موسى إليه لمحاربته ، فسار إليه فلما بلغا نواحي قديد بلغهما قتل النفس الزكية ، فتفرقوا فلحق محمد بن الحسن بإبراهيم بن عبد اللّه فأقام عنده حتى قتل إبراهيم .

- محمد بن إبراهيم الإمام :

ابن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس العباسي ، وليها ثلاث مرات : الأولى : في سنة تسع - بتقديم التاء - وأربعين ومائة . والثانية : في زمن المهدى . والثالثة : في زمن الرشيد في سنة ثمان وخمسين في . وفيها كتب إليه المنصور العباسي يأمره بحبس جماعة وهم رجل من آل علي بن أبي طالب كان بمكة وابن جريج وعباد بن كثير وسفيان الثوري
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — Page 353 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد