وتوفى مسموما في يوم الثلاثاء ، وقيل : ليلة الأحد ، لثمان « 1 » بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة .
الوليد بن عبد الملك « 2 » :
ابن مروان الأموي القرشي ؛ أبو العباس ، بويع بالخلافة بعهد من أبيه بعد موته ، ولقّب بالمنتقم باللّه ، وطالت « 3 » أيامه ، وبنى الجامع الذي بدمشق ، وأنفق عليه أموالا عظيمة ؛ يقال : إنها كانت أربعمائة صندوق « 4 » ، في كل صندوق أربعة عشر ألف دينار .
قال الأتابكى : تلك الدنانير غير دنانير يومنا هذا . انتهى .
وكانت وفاته في منتصف جمادى الآخرة سنة ست وتسعين ، فكانت مدته تسع سنين وتسعة أشهر .
الوليد بن يزيد « 5 » :
ابن عبد الملك بن مروان ، أبو العباس ، الزنديق الذي حرق المصحف ، بويع بالخلافة بعد موت عمه هشام بعهد من أبيه يزيد ، واستمر إلى أن قتل يوم الخميس لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة ، وكانت مدته سنة وشهرين واثنين وعشرين ليلة .
إبراهيم بن الوليد :
ابن عبد الملك بن مروان ، أبو إسحاق ، ويلقب بالمعتز باللّه ، بويع بعد موت أخيه يزيد الناقص ، فلم يتم أمره ، ولا أطاعه أحد ، واختلف عليه الجند ، فخلع بعد أربعة أشهر ، وقتله مروان بن محمد ،
هامش
( 1 ) سقطت من ( ج ) .
( 2 ) ولد سنة 48 ه ، وتولى الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 86 ه ، فوجه القواد لفتح البلاد ، وكان من رجاله موسى بن نصير وطارق بن زياد . وقام بإصلاح الطرق وعمل الآبار ، وهو أول من أحدث المستشفيات في الإسلام ، وكان نقش خاتمه : « يا وليد إنك ميت » . انظر ترجمته في : الأعلام : 8 / 121 ، تاريخ الخميس : 311 ، الكامل : 5 / 3 ، بلغة الظرفاء :
23 .
( 3 ) في ( أ ) : طالب .
( 4 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 5 ) تذكر كثير من المصادر أنه كان من فتيان بنى أمية وظرفائهم وشجعانهم ، وكان يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء . له شعر رقيق وعلم بالموسيقى ، وكان يضرب بالعود ويمشى بالدف على مذهب أهل الحجاز . انظر ترجمته في : الأعلام : 8 / 123 ، الكامل :
5 / 103 ، تاريخ الطبري : 8 / 65 ، العبر : 3 / 71 ، الأغانى : 7 / 1 ، تاريخ الخميس :
2 / 320 .