[ الجزء الرابع ]
ذكر المواضع التي يستحبّ فيها الصلاة بمكة وآثار النبي صلّى اللّه عليه وسلم فيها وتفسير ذلك
فمنها البيت الذي ولد فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 1 »
في دار أبي يوسف ، ولم يزل هذا البيت في الدار ، حتى قدمت الخيزران أمّ الخليفتين ، موسى وهارون ، فجعلته مسجدا يصلّى فيه ، وأخرجته من الدار « 2 » .
وزعم بعض المكيّين أنّ رجلا من أهل مكة ، يقال له : سليمان بن أبي مرحب ، كان يذكر أن ناسا سكنوا هذا البيت ، ثم انتقلوا منه ، قالوا : واللّه ما أصابتنا فيه حاجة ولا جائحة قطّ ، فلما خرجنا منه اشتدّ علينا الزمان « 3 » .
وهو من أصحّ الآثار عند أهل مكة ، يحقّق ذلك مشايخهم .
هامش
( 1 ) أنظر الأثر ( 2100 ) وتعليقنا عليه .
( 2 ) الأزرقي 2 / 198 ، وشفاء الغرام 1 / 269 ، والقرى ص : 664 .
( 3 ) الأزرقي 2 / 199 ، وشفاء الغرام 1 / 69 .