قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : ما من أيام العمل فيهن أفضل من عشر ذي الحجة .
« 1699 » - حدّثنا عبد اللّه بن هاشم ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، بنحوه ، وزاد فيه : فأكثروا فيه التحميد والتهليل والتكبير .
« 1700 » - حدّثنا يعقوب بن حميد ، قال : ثنا محمد بن خازم - أبو معاوية - عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : ما من أيام العمل فيهن أحب إلى اللّه - تعالى - منه في هذه الأيام - يعني : أيام العشر - قيل : يا رسول اللّه ، ولا الجهاد في سبيل اللّه ؟ قال صلّى اللّه عليه وسلم : ولا الجهاد في سبيل اللّه ، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء .
« 1701 » - حدّثنا يعقوب بن حميد ، قال : ثنا ابن أبي حازم ، عن إبراهيم
هامش
( 1699 ) - إسناده ضعيف .
يزيد بن أبي زياد ، ضعيف .
رواه أحمد 2 / 75 ، 131 من طريق : أبي عوانه ، عن يزيد به .
( 1700 ) - إسناده صحيح .
رواه أحمد 1 / 224 ، والبخاري 2 / 457 ، وأبو داود 2 / 437 ، والترمذي 3 / 289 ، وابن ماجة 1 / 550 ، وعبد الرزاق 4 / 376 ، والبيهقي 4 / 284 كلّهم من طريق :
الأعمش به .
وذكره السيوطي في الكبير 1 / 417 ، 715 وعزاه للبخاري وأحمد وابن حبّان .
( 1701 ) - إسناده ضعيف .
أبو حازم ، هو : عبد العزيز بن أبي حازم ، صدوق فقيه . التقريب 1 / 508 . وشيخه إبراهيم بن إسماعيل : أنصاري مدني ضعيف . التقريب 1 / 32 .
رواه ابن عدي في الكامل 1 / 233 من طريق : الدراوردي ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، به . وذكره السيوطي في الكبير 1 / 714 وعزاه لأبي يعلى وأبي عوانة وابن حبّان والضياء المقدسي في المختارة .