إلى حقّ أبي أحيحة سعيد بن العاص ، وذلك عن يسار المصعد في الوادي « 1 » .
ولهم أيضا شارعا على الوادي ما بين حقّ آل صيفي إلى حقّ الحارث بن عبد المطلب إلّا ما ابتاع الأخنس بن شريق منهم « 2 » .
ولهم بعض دار جعفر بن سليمان التي في المسعى .
وكان حق آل أبي طرفة الهذليّين الذي باعوه من آل أبي طلحة ، وهو دار الربيع ، والتي يليها ، ودار الطلحيّين ، والحمّام ، وأول حقهم من أعلى الوادي دار هند بنت سهيل بن عمرو ، وهو أول باب بوّب بمكة « 3 » .
« 2178 » - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء ، قال : ثنا بشر بن السريّ ، قال :
حدّثنا إبراهيم بن طهمان ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، قال : قال علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - : أول باب بوّب بمكة دار سهيل بن عمرو .
وهذه الدار اليوم تنسب إلى صدقة بن عمرو بن سهل .
« 2179 » - فحدّثني أبو سعيد حسين بن حسن الأزدي ، قال : ثنا محمد بن
هامش
( 2178 ) - إسناده ضعيف ، ومجاهد لم يدرك عليا - رضي اللّه عنه - .
إبراهيم بن مهاجر : ضعيف .
رواه ابن أبي شيبة 14 / 111 بإسناده إلى إبراهيم بن مهاجر ، به موقوفا على مجاهد .
وذكره الأزرقي 2 / 264 - 265 .
( 2179 ) - ذكره أبو عبيد في الأمثال ص : 53 ، والزمخشري في المستقصي في الأمثال 1 / 187 ، والميداني في مجمع الأمثال 1 / 343 ، وأشار إليه الحافظ بن حجر في الإصابة 4 / 341 .
وهذا المثل يضرب في مماثلة الشيء صاحبه .
( 1 ، 2 ، 3 ) الأزرقي 2 / 264 - 265 .