تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الصفا حتى إذا جاء باب بني عبّاد سعى حتى ينتهي إلى الزقاق الذي يسلك بين دار ابن أبي حسين ، ودار بنت قرظة . وكانت لهم الدار التي صارت للفضل بن الربيع ، التي بين دار أمير المؤمنين ، ودار ابن علقمة « 1 » . وفي دار ابن علقمة حق لآل طلحة بن عبيد اللّه ، كان خاصم فيها إبراهيم بن محمد بن طلحة الذي يقال له / : أسد « 2 » الحجاز . فدار ابن علقمة في أيدي ولده إلى يومنا هذا يحوزونها ، ولها باب ومصراعان . « 2130 » - حدّثني أبو يحيى بن أبي مسرّة ، قال : سمعت بكار بن رباح مولى الأخنس ، قال : كنت جالسا على باب دار ابن علقمة في المسعى ، ومعنا المشايخ ، منهم : محمد بن عباد أبو كنانة وجماعة ، فمرّ بنا ابن جريج رائحا إلى الجمعة من داره البيضاء من المروة ، فقال أهل المجلس : هذا عبد الملك قد راح إلى الجمعة ، انظروا إلى من ردّنا الدهر بعد عمرو بن دينار . ولبني نوفل دار عدي بن الخيار ، كانت عند « 3 » العلم الذي على باب المسجد الذي يسعى منه من أقبل من المروة إلى الصفا ، وكانت داخلة في المسجد ، وكان العلم قدّامها ، فبيعت ، وكانت صدقة ، فاشترى لهم بثمنها دورا ، فهي في أيدي آل عديّ بن الخيار إلى اليوم « 4 » . ولهم دار أبي الحسين بن عامر بن نوفل ، دخلت في المسجد ، وكانت صدقة فاشترى لهم بثمنها دورا هي في أيديهم إلى اليوم « 5 » .
هامش
( 2130 ) - الأخنس ، هو ابن شريق . ( 1 ) الأزرقي 2 / 250 . ( 2 ) تقدّمت ترجمته بعد الخبر ( 1930 ) . ( 3 ) كان في الأصل ( هنا ) ( من ) فحذفتها . ( 4 ، 5 ) الأزرقي 2 / 250 .