ومكتوب على الوجه الآخر الذي يلي القبة وبيت الشراب ومنه مدخل زمزم منقوش في صفائح من خشب الساج : بسم اللّه الرحمن الرحيم ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ « 1 » تحيتكم فيها من اللّه - عزّ وجلّ - ومن رسوله صلّى اللّه عليه وسلم ثم من أمير المؤمنين أطال اللّه بقاءه ، سلام عليكم ، آخر دعواكم الحمد للّه رب العالمين ، وينوي كل امرئ منكم لما يشرب منها الطهور من ذنوبه ، والصحة من أسقامه ، والقضاء لجميع حوائجه ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال وقوله الحق : طعام من طعم وشفاء من سقم ، ودواء لكل ما شرب به ، وأجزل اللّه أجر خليفته وأمينه على أرضه وعباده وجميع خلقه على ما يقوم به ويتفقده ويحوطه ، ويقدم العناية به ، فيما استحفظه عليه ، وأعز الإسلام وأهله وشرائعه ومناسكه ومآثره بطول بقائه ، وحسن الدفاع عنه انه / سميع قريب مجيب ، وكتب في سنة أربعين ومائتين ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 77
مساهمون: محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
ص٧٧
وذرع وجه حجرة زمزم الذي فيه بابها وهو مما يلي المسعى اثنا عشر ذراعا وتسع عشرة إصبعا . وذرع الشق الذي يلي المقام عشرة أذرع واثنتا عشرة [ إصبعا ] « 2 » . وذرع الشق الذي يلي الكعبة تسعة أذرع وخمس عشرة إصبعا .
وذرع الشق الذي يلي الوادي والصفا ثلاثة عشر ذراعا وثلاث أصابع . وذرع
هامش
( 1 ) سورة الحجر ( 46 ) .
( 2 ) في الأصل ( ذراعا ) .