ذكر طواف النساء الغرباء بالبيت في المواسم في الإسلام والجاهلية والطواف بالجواري الأحرار والإماء بمكة إذا بلغن وتفسير ذلك
640 - / حدّثنا أحمد بن محمد القرشي قال : ثنا إبراهيم بن المنذر قال : ثنا هشام بن عبد اللّه بن عكرمة المخزومي ، قال : أخبرني هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : كانت امرأة تطوف بالبيت في الجاهلية ، ومعها بنون لها أمثال الرماح ، وهي تقول :
أنت وهبت الفتية السّلاهب * وهجمة يحار فيها الحالب
وثلّة مثل الجراد السّارب * متاع أيّام وكلّ ذاهب
قال هشام بن عبد اللّه : وحدّثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن هذه المرأة أسلمت ورؤيت بعد ذلك وهي تطوف بالبيت وهي تقول هذه الأبيات .
641 - وحدّثني حاتم بن منصور ، قال : حدّثني إبراهيم بن شماس ، قال :
ثنا حفص بن ميسرة الصنعاني ، عن عامر بن يحيى ، قال : إن رجلا كان
هامش
( 640 ) - هشام بن عبد اللّه ، ذكره المزي في ترجمة هشام بن عروة ولم أقف على ترجمته .
والأبيات ذكرها الجاحظ في البيان والتبيين 3 / 194 ، والحيوان 3 / 75 .
ومعنى قوله ( السلاهب ) : جمع سلهب ، وهو : الطويل في كل شيء . اللسان 1 / 474 .
والهجمة من الإبل : قريب من المائة . النهاية 5 / 247 .
وقوله ( وثلة ) هكذا في الأصل ، ووردت في المرجعين السابقين ( وغنما ) فذكرها باللفظ ، وما عند الفاكهي بالمعنى . والسارب : الذاهب على وجهه في الأرض .
( 641 ) - إسناده منقطع .
عامر بن يحي لم يدرك عمر بن الخطاب . أنظر تهذيب الكمال ص : 647 . وشيخ المصنّف لم أقف على ترجمته أيضا . -