ذكر الطواف في الخفاف والنعال وتفسير ذلك
578 - حدّثنا أبو العباس - أحمد بن محمد - قال : ثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني ، قال : ثنا شريك ، عن عاصم بن [ عبيد اللّه ] « 1 » ، عن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة ، قال : رأيت عبد الرحمن بن عوف يطوف بالبيت ، وعليه خفّان وهو يحدو ، فقال عمر - رضي اللّه عنه - : ما أدري لأيّهما أعجب ؟ طوافك في خفيك ، أو حداؤك حول البيت ؟ فقال عبد الرحمن - رضي اللّه عنه - : قد فعلت هذا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فلم يعبه عليّ .
579 - حدّثنا أبو بشر - بكر بن خلف - قال : ثنا عمر بن علي المقدّمي ، قال : ثنا عمر مولى المنظور ، قال : سمعت عاصم بن [ عبيد اللّه ] « 1 » ، يحدّث عن [ عبد اللّه ] « 2 » بن عامر بن ربيعة عن أبيه ، قال : كنت أطوف مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم فانقطع شسعه ، فأخذت شسعي فناولته ، فقال : بهذه أثرة ولا أحب الأثرة .
هامش
( 578 ) - إسناده ضعيف .
ذكره الهيثمي في مجمع الزائد 3 / 244 وعزاه لأبي يعلى .
( 579 ) - إسناده ضعيف .
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 244 ، وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط ، وأبي يعلى ، وقال : وفيه عاصم بن عبيد اللّه ، وهو ضعيف . وذكره المحب الطبري ص : 277 ، وعزاه لأبي داود الطيالسي ، ولم أجده في مسنده .
والشسع : أحد سيور النعل ، وهو الذي يدخل بين أصبعي الرجل . قاله المحب .
( 1 ) في الأصل ( عبد اللّه ) والصواب ما أثبت ، وهو : عاصم بن عبيد اللّه بن عاصم العدوي . ضعيف ، كما في التقريب 1 / 384 .
( 2 ) في الأصل ( عبيد اللّه ) وهو تصحيف .