اجتهدنا في أن لا * نذكر شيئا قد سطروه ، ولا نشرح امرا قد أوردوه « 1 » ، ، الّا عند الضرورة لئلّا نبخس حقوقهم ، ولا نسرق من تصانيفهم ، ، مع انّه لا يعرف فضل كتابنا هذا الّا من نظر في كتبهم أو دوّخ البلدان وكان من أهل العلم والفطنة * ثم انّى لا أبرّئ نفسي من الزلل ، ولا كتابي من الخلل ، ولا اسلّمه من الزيادة والنقصان ولا أفلته من الطعن على « 2 » كلّ حال ، وبعد فانّ شرحنا الأسباب التي شرطناها « 3 » في الخطبة يتفاوت « 4 » في الأقاليم ولا يتساوى لانّا انّما نذكر ما نعرف « 5 » وليس هو علم يطّرد بالقياس فيتساوى ، وانّما يدرك بالمعاينة والخبر « 6 » فينهى ، ، وفي كتابنا هذا اختصار لفظ يدلّ على معان مثل قولنا لا نظير له نريد
هامش
cognominatum fuisse . Locus Moqaddastiالكرخيigitur mirum hunc virum quoque itaque vertendus esse videtur : » in hoc capite multA recepi e dictis Ibrahtmi Ibn Mohammed al - FarisI , cuius Liber inter nos nomine al - Karkhri circumfertur . ' '( 1 )et deindeنسطر شيئا قد ذكروه ولا نعترض لأمر قد أورده :C pro hisلان العلم في هذا الباب عندنا أوسع من أن نكرره أو ننقله من كتاب :additأو نسرقه الا ان يضيف بنا الأمر أو تلحقنا ضرورة كما فعلنا في إقليم السند وحكينا من امر السدّ ولا يعرف فضل كتابنا الّا من تصفّح كتبهم أو دوّخ البلدان وكان من أهل العلم والفطنة ، واما الأشكال التي مثلناها قد أبدلنا ( بذلنا .I) فيها المجهود حتّى صحّت بعد ما تأمّلت عدّة من الصّور منها صورة وجدتها بخزانة ملك المشرق على كاغدة مصوّرة مثال مربّع لم أعتمده وأخرى على كربلسة عند أبى القاسم بن الأنماطي بنيسابور أيضا مربّعة وما صوّره إبراهيم الفارسىّ وهي أقرب إلى الصحّة يعتمد عليها وقد اخلّ وخلط في مواضع كثيرة ورأيت شيخا بسرخس قد فصّل الأشكال وصوّر بلد الكفر والإسلام كلّه خطأ الّا القليل وقلت له هل سافرت قال ما جاوزت سرخس قلت قد سمعت بمن شرح الأقاليم بالخبر وقد وقع في ذلك ما وقع من التخليط ولم . أر من صوّر الأقاليم والنقل ( بالنقل .I) غيرك ، واعلم انّى لا أبرّئ نفسي إلخ
( 2 ) . فيC( 3 ) . سطرناهاB( 4 ) . تنساواet moxتتفاوتC( 5 ) . يعرفC( 6 ) .C om