تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

جزيرة العرب

انّما بدأنا بجزيرة العرب لان بها بيت اللَّه الحرام ، « 1 » ومدينة النبيّ عليه الصلاة والسلام ، ومنها انتشر دين الإسلام ، ، وفيها كان الخلفاء الراشدون ، والأنصار والمهاجرون ، ، وبها عقدت رايات المسلمين ، وقويت أمور الدين ، ، وأيضا فانّ « 2 » بها المشاعر ، والمناسك والمواقيت والمناحر ، ، ثم هي عشريّة قد « 2 » 5 ذكرها الائمّة في دواوينهم ، ولا بدّ للمدرّسين من « 2 » معرفتها في شروحهم ، ، ولان منها دحيت الأرض ودعا إبراهيم عم الخلق ومع ذلك فإنها تشتمل على حدود جليلة * وكور كبيرة « 3 » واعمال نفيسة الا ترى ان « 4 » الحجاز كلّها واليمن بأسرها * وبلد سبإ والأحقاف « 5 » واليمامة والاشحار « 6 » وهجر وعمان والطائف ونجران * وحنّين والمخلاف « 7 » وحجر صالح وديار عاد وثمود والبئر المعطّلة والقصر 10 المشيد وموضع ارم ذات العماد وأصحاب الأخدود وحبس شدّاد وقبر هود وديار كندة وجبل طيِّئ وبيوت الفارهين بالواد * وجبل سينا « 8 » ومدين شعيب وعيون موسى * فيها وهي امدّ الأقاليم مساحة وأفسحها ساحة وأفضلها تربة وأعظمها حرمة وأشرفها مدنا « 9 » بها صنعاء التي فاقت * البلاد وعدن « 10 » التي تشدّ إليها الرحال ، * والمخاليف للإسلام فيها جمال ، ، واليمن الجليلة 15 والحجاز « 11 » ، فان قال قائل لم جعلت اليمن والمشرق والمغرب جانبين جانبين قيل له اما اليمن فالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلم جعلها حيث « 12 » فرق مواقيتها في الإحرام « 13 » ، واما
هامش
( 1 ) .B haec om( 2 ) .B om( 3 ) .C om( 4 ) . ارضC addit( 5 ) . وبلد الأحقافC. سيناB habetسباPro( 6 ) . الأسحار, sed infraوالأشجار. CوالأسحارB( 7 )Id . Com .مخلاف معاذest( 8 )C om . Hinc patet me supra ( v . ann . e ) recte correxisse .( 9 ) وهو أوسع الأقاليم بعد المغرب رقعة واجلّها بقعة وأعظمها :C prohis. حرمة وأكرمها تربة ( 10 ) . وغنمC( 11 ) وخزانة المشرقين صحار فوجب :C prohis. تقديمها على كل حال ( 12 ) . حينC( 13 ) فان قال انما قال ويحرم :Hic C additأهل نجد من ( بن .cod) قرن ولم يقل أهل اليمن قيل له لا خلاف ان أهل صنعاء منهم ثم لا شكّ ان صنعاء من اليمن وكان معناه يحرم أهل اليمن من يلملم الا أهل نجد وهو كما يقول الرجل لغلامه ادفع إلى الاشراف ألفا ألفا وإلى أولاد عليّ الفين. Cf . al - Bokharl I , 3870الفين وتجد لها دلائل من الكتاب والسنن