تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
بالأعاجم أنظف منها « 1 » ثمر طيّب بهىّ الأسواق كثير الخير « 2 » رخيص الحلواء حسن الاخباز ولهم خصائص وبه متاجر ولهم « 3 » عقلاء فهماء وأكثرهم علماء تراهم يدرسون في المسجد إلى ضحى « 4 » غير أنهم قد بغّضوا أنفسهم إلى الناس بعلم الكلام ، وخالفوا بالاعتزال جميع الإسلام ، حتّى ذمّهم « 5 » المذكّرون والعوامّ ، ، وبها « 6 » علّة دوائها الآثام ، وكزودا « 7 » تقتل بالسمام ، فليس للغريب بها « 8 » مقام ، ، دخلتها « 9 » صلاة الغداة وخرجت منها « 10 » المغرب وهي جانبان اعمرهما الّذي يلي العراق وبه الجامع ومعظم الأسواق وبين الجانبين جسران من سفن « 11 » ، وسائر المدن على انهار وبهنّ « 12 » طرز كثيرة بخاصّيّة « 13 » المشرقان وما يدريك ما المشرقان ، والأصوب أن تكون خان طوق من مدن الأهواز « 14 » الأهواز هو مصر الإقليم ضيّق منتن ذميم « 15 » ، لا دين ولا لهم أصل كريم ، ولا فقيه امام ولا مذكّر حكيم ، ولا وقت طيّب ولا قلب سليم ، الغريب به « 10 » في حيرة سقيم ، ولا عيش هنيء فيه أيضا « 16 » للمقيم ، بقّ وبراغيث وكرب عظيم ، في الليل دبس « 17 » وفي النهار حرّ السموم ، ، ابدا يرقبون الشمال ويخافون الجنوب عقارب وحيّات وماء حميم ، وقوم سوء في شرّ مصر وضيق وشؤم ، ، يجبى « 18 » اليه الفواكه من مكان سحيق ، ومن البعد يجلب اليه الدقيق ، ، ثم « 19 » سواد يابس ، وجبل عابس ، وسوق طفس « 20 » ، ، وتراب سبخ « 21 » ليس لقارئهم طيبه ، ولا لجامعهم حرمه « 22 » ، ، ولا لبلدهم رئيس ، ولا لفقيههم
هامش
( 1 ) . في الإعجام بلد أنظف منهC( 2 ) . بهي كثير الأسواق والخيرC( 3 ) . أقوامC( 4 ) .Com( 5 ) . وذمهم بذلكC( 6 ) . وبهمC( 7 ) . وكرودا, CوكروزاB. بالسهامB et CبالسمامPro( 8 ) . بهB( 9 ) . ودخلتهاC( 10 ) .B om( 11 ) . السفنC( 12 ) . وبهاC( 13 ) . بخاصةC( 14 ) .In hac provincia collocatur supra p 520 C haec om .( 15 ) . دنيمB [ ? ]( 16 ) . دنيمB [ ? ]( 17 ), sedيبس, C [ ? ]ديسB [ ? ] secundum collationem huius capitis quam . Belin fecit Constantinopoli in usum - Barbier de Meynard , quamque hic amice mecum communicavit , ut recepi .. اليومChabetالنهارDeinde pro( 18 ) . تجيءC( 19 ) . ثم .Com( 20 ) . ضيقC( 21 ) .cf . Ist . 90 , 4 a . f . et locum Jaquti ibi laudatum , ann . nسنخB( 22 ) . لا لجامعهم حرمه ولا لقارئهم طيبهC