حضر موت
وهي في الإقليم الأول .
وبعدها عن خط المغرب ، إحدى وسبعون درجة ، وذلك من الأميال ، أربعة آلاف وستمائة وثمانون .
وبعدها عن خط الاستواء ، اثنتا عشرة درجة ، وذلك من الأميال ، سبعمائة « 1 » واثنان وتسعون ميلا .
وهي من بلاد اليمن . وبلاد حضر موت كثيرة متصلة ، ذات نخيل وأشجار ومزارع .
وأهلها قبائل كثيرة ، وهم يحكمون بأحكام أمير المؤمنين ، علي بن أبي طالب ، وفاطمة بنت رسول اللّه عليهما السلام ، ويقولون : في كل ملة ، لا حكم إلّا حكم اللّه ورسوله « 2 » .
وبين عدن وحضر موت قفار وجبال عظام ، ولها أشجار ،
هامش
( 1 ) في المطبوع ( سبعة مائة ) .
( 2 ) أظن أن هنا سقطا وخلطا بين الخوارج والعلوية .