وهم عبدة الأوثان ، قبحهم اللّه تعالى ، وهم يحرقون موتاهم « 5 » . ويصلّون مرتين في النهار ويصومون يوما واحدا .
ونهرها ينصب في بحر طبرستان ، وفيه سمك يتعلق بالأرجل ، ويجف في الصيف ، ولا يشربون إلّا من بطائح .
وفيها جبل عظيم ، وفيه شجرة فيها آثار يدين ورجلين وركبة ، كأنه [ رجل ] ساجد . فكل خاطر عليها منهم ، يسجد لها .
وفيها خيل ممتنعة وقد توحشت في القفار « 6 » .
هامش
( 5 ) ياقوت في معجم البلدان ( تركستان ) يتحدث عن حرق الملوك الموتى .
( 6 ) لاحظ ابن فضلان أهمية الخيول التركية . وشهرة بلادهم بالخيل معروفة ، فقد تحدث ابن بطوطة في رحلته عن ارتباط المرتبة الاجتماعية عندهم بقطعان الخيول التي يربونها .