24
/ ولو كان اجتماعا رأسي محزورين كبيرين « 1 » متواليين ، متّفقين « 2 » ، لأمكننا ، لاستخراج كيفيّات سنى اليهود ، عمل جدول مشتمل على سنى محزور كبير ، كهيئة « خرانيقون » النصارى ؛ ولكنّ مواليد المحازير ، لا تعود إلى أمكنتها من الأسبوع ، إلّا في ستّمائة وتسعة وثمانين ألفا وأربعمائة واثنتين وسبعين سنة ؛ وذلك لأنّ الباقي من المحزور الصغير ، إذا ألقيت أسابيع ، هو يومان ، وستّ عشرة ساعة ، وخمسمائة وخمسة وسبعون « 3 » حلقا ؛ وهي لا تنجبر الّا في محازير ، عدّتها مساوية لحلق يوم بليلته ، وهي 25920 ، لأنّ الكسور لا تنجبر ، إلّا في التضاعيف التي عدّتها مساوية لجملة كسور الواحد من ذلك الجنس ؛ ولكنّ عدد حلق اليوم بليلته ، يشارك حلق الكسور الباقية من المحزور بالأخماس . فإذن يكون انجبارها في محازير مساوية لخمس حلق اليوم بليلته ، وهي خمسة آلاف ومائة وأربعة وثمانون . ثمّ لا يعود إلى مكانه من الأسبوع ، إلّا في ضعف ذلك سبع مرّات ، وهو ستّة وثلاثون ألفا ومائتان وثمانية وثمانون ؛ وذلك محازير ، يكون سنوها ما تقدّم ذكره .
25
وأمّا الاجتماع والاستقبال بالإطلاق ، فإنّه عائد إلى مكانه ، في مائة وأحد وثمانين ألفا وأربعمائة وأربعين شهرا ؛ وذلك هو مضروب حلق اليوم بليلته ، في سبعة . وإذ لم يمكن ذلك ، لم يستحسن الخروج عن العادة في تقريب البعيد ، وتسهيل العسير ، وتخفيف الثقيل ، حسبنا أوائل السنين ، وكيفياتها ومواقعها من الشهور السريانية ، بسنين لا يحتاج العامل إلى أكثر منها ، في أغلب الأحوال .
26
وأودعنا ذلك جداول ثلاثة ، الأوّل منها لأوائل السنين ، وهو « جدول العلامات » ، والثاني « جدول الكيفيّات » لكيفيّات السنين ؛ فعلامة « الحاء » فيه ، هو النّقصان ، لأنّها بلغتهم « حسارين » ؛ وعلامة « الكاف » فيه ، الاعتدال ، لأنّهم يدعونها « كسدران » ؛ وعلامة « الشين » فيه ، التّمام ، لتسميتهم ايّاها « شلاميم » ؛ والثالث « جدول الكمالات « 4 » » والكمّيّات ، فيه مواقع أوّل السنة من « آب » إن كان مجمرة ، أو « أيلول » ، إن كان بسواد . والعامل بها جميعا ، يأخذ تاريخ الإسكندر للسّنة الناقصة ، بتشرين الاوّل التالي « 5 » لتشرى ، ويدخل بمجموعته في الطّول ، ومبسوطته في العرض ؛ فيجد في البيت المشترك لهما ، مطلوبه ؛ بإذن اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) . عس / توپ : كثيرين .
( 2 ) . عس / توپ : متفقان .
( 3 ) . داد / طز : تسعون .
( 4 ) . عس : - .
( 5 ) . عس / توپ : الثاني .