أخذ العلوم غير الأحكام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وغيره من الرسل عليهم السلام في الرؤيا
دعاء :
هذا الدعاء سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام ، يدعو به بعد فراغ القارئ عليه من كتاب صحيح البخاري ، سنة تسع وتسعين وخمسمائة بمكة ، بين باب الحزورة وباب أجياد :
اللهم أسمعنا خيرا وأطلعنا خيرا ، وارزقنا اللهم العافية وأدمها لنا ، واجمع اللهم قلوبنا على التقوى ، ووفقنا لما تحب وترضى ، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا ، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين . ( ف ح 4 / 552 - كتاب المبشرات ) .
ترتيب خلق العالم :
الحمد للّه الذي أوجد الأشياء عن عدم وعدمه « 1 » ، وأوقف وجودها على توجه كلمه ، والصلاة على سر العالم ونكتته ، ومطلب العالم وبغيته « 2 » ، السيد الصادق ، المدلج إلى ربه الطارق ، المخترق به السبع الطرائق ، ليريه من أسرى به ما أودع من الآيات والحقائق ، فيما أبدع من الخلائق ، الذي شاهدته عند إنشائي هذه الخطبة في عالم حقائق المثال ، في حضرة الجلال ، مكاشفة قلبية ، في حضرة غيبية ، ولما شهدته صلى اللّه عليه وسلم في ذلك العالم سيدا معصوم المقاصد ، محفوظ المشاهد ، منصورا مؤيدا ، وجميع الرسل بين يديه مصطفون ، وأمته التي هي خير أمة عليه ملتفون ، والصدّيق على يمينه الأنفس ، والفاروق على يساره الأقدس ،
هامش
( 1 ) راجع كتابنا شرح كلمات الصوفية ص 362 طبعة أولى - ص 409 طبعة ثانية .
( 2 ) ألا تكفي هذه الصلاة والرؤيا التي وردت في مقدمة الفتوحات المكية ، في الرد على كل ما جاء به الإمام ابن تيمية ومقلديه عن الشيخ الأكبر ؟ ! ! .