14 - كتاب الساسة والخلفاء والأمراء « 1 » ، الذي نرجّح أنه كتبه لعلي ابن عيسى الوزير ، وقد وجد في خزانة كتبه كما مرّ .
15 - كتاب علم البقاء والفناء ( في التصوف ) .
16 - كتاب شخص [ لعله تشخص ] الظلمات .
17 - كتاب نور النور .
18 - كتاب المتجليّات ( لعله التجليات ) .
19 - كتاب الهياكل والعالم والعالم .
20 - كتاب مدح النبي والمثل الأعلى .
21 - كتاب الغريب الفصيح ( لعله في اللغة ) .
22 - كتاب اليقظة وبدء الخلق .
23 - كتاب القيامة والقيامات .
24 - كتاب الكبر والعظمة .
25 - كتاب الصلاة والصلوات .
26 - كتاب خزائن الخيرات ، ويعرف بالألف المقطوع والألف المألوف « 2 » .
هامش
نقلا عن الصولي - وهو خصم للحلّاج - أنه قال : « رأيت الحلّاج وخاطبته ، فرأيته جاهلا يتعاقل وغبيا يتبالغ ( لعلها يتذاكى ) وفاجرا يتزهد . وكان ظاهره أنه ناسك صوفي ؛ فإذا علم أن أهل بلد يرون الاعتزال صار معتزليا أو يرون الإمامة صار إماميا . . . أو رأى أهل السنة صار سنيا . . . وكان ينتقل في البلدان » ( المنتظم 6 / 161 ) واللّه أعلم .
( 1 ) كتاب الساسة ( لا السياسة ) ليناسب ( الخلفاء والأمراء ) بعد .
( 2 ) يذكر هذا العنوان بكتاب « عطف الألف المألوف على اللام المعطوف » لأبي الحسن الديلمي ( علي بن محمد من رجال القرنين الرابع والخامس الهجريين - العاشر والحادي عشر الميلاديين ) الذي حققه ج . ك . قاديه وطبعه في مطبعة المعهد الفرنسي بالقاهرة سنة 1960 م . وترد في كتاب عطف الألف المذكور أخبار عن الحلّاج وهو من المراجع التي لم يطلع عليها ماسينيون . والظاهر أن كتاب الحلّاج المذكور هو « الألف المعطوف والألف المألوف » فجاء الديلمي واستعار الصيغة معدلة .