تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الكمال كالسيد حيدر الآملي على ما سيجيئ منه الكلام وبعضهم يراه سنيا متعصبا كالفيلسوف الشهيد المطهري رحمه الله وفي نفس الوقت تصدر منه تصريحات هامة حول كماله وعلو شأنه . ولم يرد عن بعضهم نص حول مذهبه ، كالعلامة الطباطبائي قدس سره . ونحن لم نذكر في هذا المجال ثناء الأعلام القائلين بتشيعه إلا القليل منهم لأن كل من يدعي تشيعه يكثر في إطرائه والثناء عليه وإنما نقتصر على تصريحات القائلين بتسننه أو المتوقفين في ذلك فإذا ضممنا هؤلاء الأعلام إلى قائمة القائلين بتشيعه من أعلام الشيعة تتضح لنا سعة نطاق تأثيره في الأوساط الإمامية . ولا سيما إذا أضفنا إلى هاتين القائمتين أسماء عرفاء الشيعة التابعين لمدرسة محي الدين ابن عربي وإن لم يصدر منهم تصريح حول شخصية الشيخ ابن عربي وكذلك المتصلين بتلامذته كالمحقق الطوسي رحمه الله الذي تقدمت نص رسالته إلى القونوي وإعجابه به وكذلك رسالة القونوي إليه ومن درس كتب الشيخ ومن شرحها ومن علق عليها ومن اعتمد على كلماته واستند إليها في تأييد مقالته . ومجموع هذه القوائم تكشف عن جذور عرفانية في المدرسة الإمامية تسمح لمن ينتمي إليها أن يعجب