نادى بها ابن عربي فإن ذلك نفسه يدعو إلى الاستعداد الكامل لأصحاب هذه الفكرة من الصوفية إلى تقبل التشيع أو التأثر به أو التقارب بينهم وبين الشيعة إذا ساعدت الظروف على ذلك ولعله ليس من الغريب أن يعيش الشيعة والمتصوفة جنبا إلى جنب بينما ينفي ابن تيمية خصمهم إلى الإسكندرية مركز أصحاب ابن عربي القوي على أمل أن يغتاله أحد المتعصبين من سكانها « 1 » .
هامش
( 1 ) - الفكر الشيعي والنزاعات الصوفية : ص 151 .