Skip to main content

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — Page 282

Contributors:

P.282
الخصوص مما سبقت الإشارة إليها في الكتاب السابق ( الصلة بين التصوف والتشيع 2 / 54 - 51 ) كان في الشام قاض يميل إلى ابن عربي وأدى به هذا أن يفضل عليا على ثمان مع كونه من نسله . وقد علل أهل السنة ذلك بأنه موافقة لشيخه محي الدين بن عربي ودعاهم إلى أن يصفوه بأنه كان شيعيا ومثل آخر يضرب على هذا الاقتران بين ابن عربي والتشيع يتمثل في أن هذا الولي لمحي الدين كان قاضي دمشق من قبل التتار ونفي إلى مصر لما جلوا عنها ويبدوا أن هذا هو السبب الحقيقي الذي حدا بابن تيمية فيما بعد إلى أن يشدد النكير على ابن عربي وجماعته « 1 » . وقال أيضا : وإذا استحضرنا في الذهن الصلة التي انعقدت بين التشيع وبين حاملي فكرة وحدة الوجود التي
Footnote
( 1 ) - الفكر الشيعي والنزاعات الصوفية : ص 118 .
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — Page 282 | الشيخ قاسم الطهراني