وقد تكلم في الفصل 366 من الفتوحات حول المهدي وأشراط ظهوره بشكل يطابق مع المصادر الشيعية . والتصوف وإن كان أرقى من الخلافات الموجودة بين الشيعة والسنة إلا أنه يشاهد عند ابن عربي إضافة إلى الأصول العامة المقبولة لدى أهل الباطن من الشيعة والسنة آراء خاصة باتباع التشيع كالإمامة والمسائل المتصلة بها تساعد إمكانية صلته بالتشيع « 1 » .
هامش
( 1 ) - ثلاثة فلاسفة مسلمين : ص 213 .