Skip to main content

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — Page 151

Contributors:

P.151
اختلطت عليه آياتها وأما عيسى عليه السلام فلا يقع في آياته إشتراك فإنه نبي بلا ريب ولا ارتباك ولما كان الختم والمهدي كل واحد منهما ولي ربما وقع اللبس وحصل التعصب لدواعي النفس ولهذا الأمر الكبار ما نبه عليه أهل البصائر والأبصار وأما العوام فليس معهم كلام ولا له بساحتهم إلمام فإنهم تابعون لعلمائهم معتزون بأمرائهم والعلماء يعرفونه ويقتفون أثره ويتبعونه حتى أن عيسى عليه السلام ليذكره فيشهد له بين الأنام انه الإمام الأعظم والختام لمقام الأولياء الكرام وكفى بعيسى عليه السلام شهيدا وإن وراءكم له عقبة كؤود لا يقطعها إلا من ضمر بطنه وسهل حزنه فكم موضع نبه عليه سبحانه انه سيظهر لأوليائه وينصر على أعدائه فاعلم ذلك . . . وممن اعتقده من أعيان الأفاضل القاضي مجد الدين الفيروزآبادي صاحب القاموس المحيط وزين الدين العجمي ومن أتباعه عبد الحق بن سبعين