وذلك في أربعينيته المخصوصة بحديث أهل البيت . ولذلك ذكرته فشرطي أن أذكر من علمت من فضلاء الشيعة الشعراء ولقيت بمكة من متصوفة الشيعة المعظمين له الشيخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الرحمن الهندي الزاهد المحقق قال لي أن تشيع الشيخ محي الدين من قبل الكشف وهو ممن يعظمه جدا ولا يسميه إلا الشيخ الأكبر ورأيت في كتابه المسمى « عنقاء مغرب في ذكر ختم الأولياء وشمس المغرب » : إن كل إنسان إمام بقول النبي صلى الله عليه وآله « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته » فأثبت الإمامة لكل فرد وقال في موضع آخر : واعلم أن الله تعالى ذكر هذا الختم المكرم والإمام المتبوع المعظم حامل لواء الولاية وخاتمها وإمام الجماعة وحاكمها وأنبأ به سبحانه في مواضع كثيرة من كتابه العزيز تنبيها عليه وعلى مرتبته ليقع التمييز ولما كان إماما متبوعا وأمرا مسموعا ربما اختلطت على الدخيل صفاتها
و
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 150
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص١٥٠