بأن شرحه هذا كان مستفادا من دروس الصدر القونوي وبحوثه فترجع كلماته وآرائه إلى آراء أستاذه القونوي وظاهرة التشيع الحقيقي واضحة في شرحه فقد قال في شرحه على الفصوص :
البحث الخامس عشر واما الآل فعبارة عن الأقارب الذين يؤول إليهم أموره صلى الله عليه وسلم ومواريثه العلمية والمقامية والحالية وهم على أقسام أربعة كلية : منهم من هو آله في الصورة والمعنى تماما وهو الخليفة والإمام القائم مقامه حقيقة ومنهم من يكون آله في المعنى دون الصورة كسائر الأولياء الذين هم محمديون في الكشف والشهود والجمع والوجود وإن لم يكونوا شرفاء صورة ومنهم الخلفاء والأمناء الكمل أيضا .
ومنهم من يكونه آله صلى الله عليه وسلم في الصورة دون المعنى بأن صحت نسبته إليه صلى
Footnote
ويخشى من الوقوع في المحذور » . فبناءا عليه يكون ابن الزملكاني المتوفى قبل مؤيد الدين الجندي هو أول من شرح الفصوص .