پرش به محتوای اصلی

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحه 395

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵
مناصحة النفس على ابن عربي بالقاهرة سنة 603 عندما سافر الشيخ من بلاد الشام إلى القدس ثم مصر . ونلاحظ نصا آخر من الشيخ الأكبر يتصل بابن سودكين وهو في آخر شرحه على ترجمان الأشواق : قال المؤلف رحمه الله ونفعنا به والمسلمين أجمعين آمين : قد كان السبب في شرحي لهذا الديوان ترجمان الأشواق الذي أنشأته بمكة شرفها الله تعالى وعظمها سؤال صاحبي المسعود أبي محمد بدر بن عبد الله الحبشي الخادم وسؤال الولد البار شمس الدين إسماعيل بن سودكين النوري بمدينة حلب وقد سمع من بعض الفقهاء قولا أنكره وهو انه سمعه يقول : قول الشيخ في أول هذا الترجمان انه قصد بما فيه من الأبيات الغزلية علوما وأسرارا وحقايق ليس بصحيح والله أعلم وإنما فعله الشيخ تسترا حتى لا ينسب إليه لسان الغزل مع ما هو عليه من الدين والصلاح فذكر ذلك