مهما يكن من شئ فقد استطاع ابن عربى ، رغم ضراوة الحملات التي وجهت إليه في حياته ، وبعد مماته ، أن يحيا على مر العصور بآرائه وتوجيهاته الروحية في السلوك الصوفي ، وأن ينجح في أن يخلد ذكره كصوفى مرب بوساطة طريقته التي كتب لها البقاء في العالم الإسلامي منذ القرن السابع الهجري إلى العصر الحاضر . وهذا مما لم يتهيأ لكثير من مفكري الإسلام وصوفيته وفلاسفته الكبار ، وهو من دلائل عظمة شخصيته ، إن لم يكن أكثرها في الدلالة عليها .
الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي في الذكرى المئوية الثامنة ) — صفحة 353
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٣٥٣