- نفي فكرة الحلول عن اللّه في الموجودات لأن تجلي الحق في مخلوقاته لم يكن ذا حلول فيها .
- إن الوجود الحقيقي هو وجود إله واحد أصل كل الوجود ، ووجود العالم ليس إلا كظلال لأشخاصها ، فالعالم إذن خيال .
- جوهر الوجود هو الحق الواحد المطلق الذي لا تقييد فيه .
- تحديد مراتب الوجود وأولها مرتبة الذات الإلهية وتسميتها بالغيب المطلق وغيب الغيب والعماء .
- نفي المثلية عن الحق من حيث التنزيه ، فليس كمثله شيء لأنه عين الوجود كله فلا تعدد للوجود .
- الموجود الممكن موجود في العلم الإلهي القديم ، والحادث ليس هو بوجود حقيقي ، فينتفي وجود أي شيء مع الحق لأن اللّه كان ولا شيء معه .
- الممكنات هي كلمات الحق وهي الأعيان الثابتة في العلم الإلهي عند الجيلي والتي قال عنها ابن عربي كنا حروفا عاليات لم تقرأ .
- نفي إمكان شهود الحق في ذاته لأحد في الدنيا ، ولكن الحق مشهود في كل قلب وفي قلب العارف بوجه خاص في صور معتقدات صاحب هذا القلب .
- استخدما أسلوب الرمز والإشارة ، فاستغلقت المعاني على الأفهام عند أهل الظاهر .
وغير ذلك كثير من القضايا التي التقيا فيها حيث أنهما تلقيا نفس التجليات التي أمدتهما بالعلم والمعرفة وذلك نتيجة لتعرضهما للنفحات الإلهية وعلى قدر قابليتهما من الإمداد الإلهي .
ورغم وجوه الاتفاق التي ذكرناها فإنهما يختلفان في أمور أخرى حددها الجيلي بثلاث هي :
أولها : مسألة العلم والمعلوم .
نظرية وحدة الوجود بين ابن عربي والجيلي — صفحة 812
مساهمون: سهيلة عبد الباعث الترجمان
ص٨١٢