369 أسائل من لاقيت - والدّمع سائل - * عن « 880 » الجزع « 881 » والسّكّان ، والقلب جازع « 882 »
370 تحارب « 883 » صبري والكرى فتفانيا « 884 » ، * وسالم قلبي الحزن « 885 » فهو مبايع « 886 »
371 وقد « 887 » قيّدت بالنّجم أهداب « 888 » مقلتي * كما أطلقت عن قيدهنّ المدامع
372 وأسقط قدري « 889 » ، في الهوى « 890 » ، شنعة الهوى * وعندي أنّ العزّ « 891 » تلك الشّنائع
373 وكم « 892 » مرّ بي من كنت أرفع قدره « 893 » * كأنّي له من بعد ذلك واضع
374 وينكف أن ألقاه « 894 » ، بي متطّيرا « 895 » * وما هو إن « 896 » حيّيته « 897 » لي سامع
375 فما لي في الأحياء ما « 898 » عشت صاحب « 899 » * وما « 900 » لي حقّا - لو « 901 » أموت - مشايع « 902 »
376 وما لي إن حدّثتهم « 903 » من مجاوب « 904 » * ولا إن دهاني « 905 » الخطب فيهم مدافع
هامش
( 880 ) د : على .
( 881 ) ح ، ط : الجذع .
( 882 ) سقط البيت من : « ب » .
( 883 ) ط : تجاوب .
( 884 ) ج ، د ، ح : فتباينا .
( 885 ) ج ، د ، ح : الحرب .
( 886 ) سقط البيت من : « ب » .
( 887 ) ه ، و :
قد .
( 888 ) الأصل ، ب : أهذاب ؛ د : أذهاب .
( 889 ) ح : قلبي .
( 890 ) ج ، ح : في الورى .
( 891 ) ج :
ان الغرم .
( 892 ) د : فكم ؛ ز ، ط : وقد .
( 893 ) ب : من كنت رفعة قدره .
( 894 ) د : يلقا .
( 895 ) ج :
متطير .
( 896 ) ز : وما أنا من ؛ د ، ح ، ج : وما أنا إن .
( 897 ) الأصل ، ج ، ه ، ح : حدثته ؛ ط : حديثه ؛ ب : حيّيته . وقد فضلنا « حييته » لأن التحية هي التي يلقيها الإنسان على من يلقاه ، وما أن يسمعها المخاطب حتى يتوجب عليه الرد لأن التحية حق المسلم على المسلم .
( 898 ) ب ، ج ، د ، ز ، ح : إن .
( 899 ) ج ، ح ، د : صاحبا .
( 900 ) ز : ولا .
( 901 ) د ، ز ، ح ، ط : إن .
( 902 ) ب ، د ، ط : مشارع .
( 903 ) ب :
جرّبتهم .
( 904 ) ج ، د ، ز ، ح : محادث .
( 905 ) د : دهافي .